همسة وفاء من قلب صفاء
الى ابنتى فاطمة ان كنتى رحلت بعيد*فانى اراكى من جديد فى مروة وفريدة وحنين الذكريات*فى اشراقة الشمس وندا الصبح ونوران شقت الظلمات*فى بسمة الفجر وهمسة الصدق*فى سارة وسمية وسهيلة حياتى*

خلينى بسمة حنان كلمة سلام وأمان

أحبائى فى الله

الله سبحانه وتعالى هو الرحمن الرحيم. خلق الرحمة.. ليتراحم الناس فيما بينهم والرحمةأحبائى هى ان تشعر بانك ترق لكل المخلوقات وتطلب من الله سبحانه وتعالى أن يجعلك بسمة حنان على شفاة عباده وتكون سبب فى سعادتهم أن تسامح من أساء اليك ولاتكتفى بذلك بل تتحمل الأذى منهم

أن تتذكر دائما اننا جميعا بشر وليس معنى أن يخطئ فى حقك أحد ان تنتقم منه أو تبادله بنفس الا ساءة فليس هذا من الرحمة ولكن ما تشعر به من ألم عند جرحك لاتتمناه حتى لمن كان سبب فى جراحك

أحبائى فى الله

نحن أمة النبى الذى بعث رحمة للعالمين فاجعل خطاك على نهج الحبيب واليكم أفضل أبواب الرحمةفلندخل منها لعلنا نفوز برحمة الله

وهى أن تصل الرحم.. تغيث الملهوف.. تمد يد العون لمن يحتاج.. أن ترحم المسكين والضعيف وابن السبيل

أن تُحس باحتياج الناس حتى ولو لم يطرق بابك أحد. وأن تبادر إلى فعل الخير دون انتظار لمقابل

واعلموا أحبائى أن الله لايضيع أجورنا عنده فهو سبحانه

الديان

الشكور

الديّان هو الذي لا يضيّع أبداً عملاً تفعله، لابد أن يجزيك عنه خيراً. فإن كان خيراً بخير، أو كان شراً بشر. لو فعلت خيراً لابد أن يرده إليك في حياتك قبل مماتك

الديّان موجود، لن يتخلى عنك أبداً. وفعل الخير القليل الذي ستفعله سيعود إليك حتماً في الدنيا. قبل أن يدخر لك في الآخرة. هذا قانون. حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة".

أما الشكور فهو سبحانه وتعالى

يجازي على العمل القليل الجزاء الكثير.

 

 

يروي الإمام أحمد بن حنبل قصة عظيمة: أن امرأة كانت تمشي مع صبى لها ومعها رغيف من الخبز، وكانت تبحث عن مكان فيه ظل لتطعم ابنها الرغيف، فتركت ابنها في مكان لتبحث له عن مكان به ظل فجاء لص وأخذ الصبي لكي يبيعه كعبد واختفى. وعادت الأم فلم تجد ابنها فظلت تبكي وتصرخ وبيدها الرغيف، وبينما هي في هذه الحالة مر سائل، فقال: يا أمة الله أنا فقير وضعيف. فقالت: خذ هذا الرغيف لك. وعادت إلى صراخها وبكائها، فإذا باللص يأتي ومعه ابنها. فقالت: ابني. فقال: والله كنت أريد أن أبيعه عبداً، فبينما أنا في الطريق، فجأة وجدت من ألقى في قلبي: أما تذكر أن لك ابناً. ألا تخاف لوعتك على ابنك لو حدث له ذلك. فرقّ قلبي إليك فعدت بابنك. فقالت المرأة: سبحان الذي شكر الرغيف وجازى عليه برد ابنى الحبيب

فانظروا كيف شكر الله لهذه المرأة

 

فالرحمة خلق ربانى يعامل الله بها عباده ـ حتى المسيئين منهم ـ وهو الذي أغراهم باللجوء إلى خيمة رحمته حينما يخطئون أو يذنبون أو يسرفون على أنفسهم أن يهربون منه إليه

الرحمة هى أجمل تعبير عن ايمانك وحسن اسلامك افعل كما كان يفعل الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابعين

أشعر قلبك بالرحمة .. إملأه بها .. لا تبخل على مَنْ حولك فالرحمة كنز من وجده فاز فى الدنيا بحب خلق الله وفى الآخرة برحمة الله (هل جزاء الا حسان الا الاحسان ) ألم تسعد حينما تكون سببا فى اسعاد الناس

إن أجمل شيء في الوجود هو الابتسامة التي تشق طريقها وسط الدموع

فلماذا لاتسارع برسمها على كل محروم

أحبائى فى الله

اليكم صور ونماذج من رحمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم


.


ومن رحمته بالطفل انه كان إذا زار احد بيوت المؤمنين لاعب الاطفال ومازحهم ، وقد روى انس بن مالك ٍ ( رضي الله عنه ) انه كان له اخ اسمُه( عبد الله) وكان رسول الله يزورهم فيمازح اخاه الصغير ( عبدالله) وكان لأخيه طير يلعب به وقد وضعه في قفص واسم الطير ( النٌفيرُ) فجاء رسول الله فلم يجد الطير في المنزل فسأل الطفل عنه وقال لعبد الله مداعباً له وكناه( جعل له كنيه كأبي فلان ) :ياأبا عمير مافعل النفير. فقال : مات يارسول الله . وبكى الطفل ، فجعل رسول الله يداعبه ويمسح دموعه حتى رضى.[

ومن رحمه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عنايته باليتيم وإكرامه والإحسان إليه ، وقد ذكر انه رأى يتيماً يقف ناحيته والاولاد يلعبون ولا يشاركهم لعبهم فسأله فذكر أنه يتيم ليس له معيلٌ يلبسه مثلما يلبس الأطفال فأخذه إلى منزله واعتنى بنظافته جسده وشعره واشترى له ثياباً جديدةً وقال له، إذا سألك أحد عن أبيك وامك فقل أبي محمد وأمي عائشة . فلما خرج فرحاً بثيابه الجديدة رحب به الأطفال وشاركهم لعبهم ولهوهم


( قرأ صلى الله عليه وسلم يوماً قول اللـه فى إبراهيم: ( رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [ ابراهيم: 36]
وقرأ قول اللـه فى عيسى:( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )[ المائدة: 118 ]. فبكى صلى الله عليه وسلم فأنزل اللـه إليه جبريل عليه السلام وقال: باجبريل سل محمد ما الذى يبكيك؟ - وهو أعلم-، فنزل جبريل وقال: ما يبكيك يا رسول اللـه؟ قال أمتي.. أمتي يا جبريل، فصعد جبريل إلى الملك الجليل. وقال: يبكى على أمته واللـه أعلم، فقال لجبريل: انزل إلى محمد وقل له إنا سنرضيك فى أمتك ) رواه مسلم .

 


أن رجلا أصاب من امرأة قبلة ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فأنزل الله : {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} . فقال الرجل : يا رسول الله ، ألي هذا ؟ قال : لجميع أمتي كلهم ) رواه البخاري .


روى أبو داود في سننه بإسناد صحيح عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى سَفَرٍ فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ فَرَأَيْنَا حُمَّرَةً مَعَهَا فَرْخَانِ فَأَخَذْنَا فَرْخَيْهَا فَجَاءَتِ الْحُمَّرَةُ فَجَعَلَتْ تَفْرُشُ فَجَاءَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: «مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا ».وَرَأَى قَرْيَةَ نَمْلٍ قَدْ حَرَّقْنَاهَا فَقَالَ « مَنْ حَرَّقَ هَذِهِ ». قُلْنَا نَحْنُ. قَالَ « إِنَّهُ لاَ يَنْبَغِى أَنْ يُعَذِّبَ بِالنَّارِ إِلاَّ رَبُّ النَّارِ

ويقول الله تعالى
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ"الأعراف
ومن رحمة الله تعالي أنه قال لرسوله الحبيب صلي الله عليه وسلم قل يا أيها النبي : يا عبادي الذين أسرفوا علي أنفسهم بالإفراط في المعاصي والإكثار منها في قوله تعالي:-
" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"الزمر 53أي لا تيأسوا من مغفرة الله تعالي ما دام باب التوبة مفتوحاً ، إن الله يغفر الذنوب جميعاً عفواً منه إلا الشرك الذي لم يتب منه صاحبه ، إنه سبحانه الكثير الرحمة الواسع المغفرة

(24) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 اغسطس, 2009 07:05 ص , من قبل difallah11
من الجزائر

السلام عليكم

أختي الكريمة..السيدة : صفاء..

الحمد لله الذي اعطانا الخلق الكريم..

والإحاسيس الجميلة تجاه الآخرين..

ولقد ذكرت العديد منها ..ماشاء الله..

بارك الله فيك ..وسدد خطاك..

ولاتنسيني من دعائك..أختي..

....................ضيف الله......................


اضيف في 28 اغسطس, 2009 09:27 ص , من قبل alkateb63

جارتي العزيزة صفاء الايمان
احييك على هذا الاهتمام الجميل بهذه الطائفة الحساسة من الناس
انه التراحم الاجتماعي الامر الغاية بالانسانية
لكِ كل التقدير والاحترام
تحياتي /
الكاتب
مدونة العربي الفصيح


اضيف في 28 اغسطس, 2009 11:39 ص , من قبل soso8989
من الأردن


أختي الغالية صفاء

بارك الله بكِ على هذا المقال الرائع المليء بصور الرحمة في ديننا...

نسأل الله أن نكون رحماء فيما بيننا فمن يفقد الرحمة من قلبه يفقد انسانيته..

دمتي بخير
شـــمـــس


اضيف في 28 اغسطس, 2009 06:08 م , من قبل belaawham

السلام عليك اماه الغالية الحبيبة


انت الرقة والحنان
انت الامن والامان
لكل من عرفك يا من تصدحين بالايمان
انت نور وانوار انت يدك بالخير ممدودة لكل جارة وجار انت جسر من المحبة والعطف لكل الاخيار
انا اعزك واحبك يا اما خففت عني هول المرار
لك كل المحبة والاحترام والتقدير اماه الغالية اللهم لا حسد

ابنتك البارة امة الله**بلا اوهام**


اضيف في 28 اغسطس, 2009 09:08 م , من قبل karoui63

يقول الله تعالى
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ"الأعراف
... قوله تعلى هذا والصور المضافة كافية وغنية عن التعليق
حفظ الله يمناك


اضيف في 28 اغسطس, 2009 11:41 م , من قبل km21960
من العراق

جارتي الغاليه
شكرا لكي على مقالكي الرائع
دمتي بسلام
كلمات رائعه تهز الضمير واسلب القلب
كمال الهاشمي


اضيف في 29 اغسطس, 2009 12:02 ص , من قبل khald99
من الأردن

واحة من واحات العلم
واحة من واحة المعرفة
واحة من واحات الدروس والمواعظ المفيدة
واحة ترسم لنا طريق الخير

اشكرك اختي العزيزة صفاء
على كل مواضيعك القيمة
خالد


اضيف في 29 اغسطس, 2009 12:06 ص , من قبل ahmedrazik32
من المملكة العربية السعودية

أختي الرائعة/ صفاء
أظن أن تلك الخطبة وليست المقالة رائعة أخري من روائعك التي تدلل علي سلاسة أفكارك وأسلوبك المشوق
جزاك الله عنا خيرا وجعلها بميزان حسناتك
أخوك
أحمد عبد الرازق
ابن الاسماعيلية


اضيف في 29 اغسطس, 2009 12:26 ص , من قبل ahmedalm
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت العزيزة /صفاء
الحمد لله ان وجد بيننا من عنده واحة اذا دخلتها خرجت منها بثمار ثمينة تفيدنا فى الدنا والاخرة فجزاك الله كل خير على هذا العطاء الذى ادعوا الله الا يحرمنا خيره وان يجعله فى ميزان حسناتك وميزان حسناتنا يوم القيامة
فلا تنسينا من دعائك اختى الكريمة
اخوكى فى الله احمد علم


اضيف في 29 اغسطس, 2009 12:28 ص , من قبل emadabdelfatah
من مصر

أختى العزيزة الفاضلة دوما \\ صفاء

كل عام وأنتى بخير

ماأروع كلماتك دوما وماأعظم أن تكون الرحمة

وتقوى الله عز وجل فى قلب كل مسلم

ومسلمة وخاصة كل من هم ولاة الأمر

سعدت للغاية بقراءة حروفك مع خالص تحياتى

ووافر تقديرى وأحترامى \\ عماد


اضيف في 29 اغسطس, 2009 01:38 ص , من قبل mesh86
من الولايات المتحدة

اول شي الصفحة الي الك كتير حلوة
وبتمنالك التوفيق ثاني شي انا امي كتير كانت
حنونة علي بس الئعمار بيد لله لهيك كتبت هي القصة وميرسي الك كتير ولله يفقق
اخوك بشار جوابرة من الشام دويلعة


اضيف في 29 اغسطس, 2009 01:51 ص , من قبل haleemhnor
من مصر

السلام عليكم
اختى الغالية..

موضوع جميل جدا فى هذا الوقت وما أبشع قسوة القلوب..

وكل عام وانتى بخير

دمتى فى حفظ الله وأمنه


اضيف في 29 اغسطس, 2009 03:53 ص , من قبل abdulelrahman
من مصر

اختنا الفاضله الكريمه
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
والله اختى موضوع رائع وجميل فانه مشتق من اسم الله الرحمن وماجمل المسلم اذ هداه الله
وجعله ذو قلب رحيم فالفرق بين قلب المسلم وغيره الرحمه
ونعلم جميعا ان الرحمه عامه لكل حى
ومن لايرحم لايرحم
جزاكم الله خير اختى وكل عام وانتم بخير
عمار


اضيف في 29 اغسطس, 2009 06:26 ص , من قبل abdalahh
من ليبيا

أختي الكريمة الفضله
والله لقد أحترت بين الثناء عليك وبين الأعجاب والأستمتاع بما كتبتي ونقلتي بما فيه من معاني هزت كياني ووجداني وما أنتابني وشعرت به وجعلني مغمورا في البكاء لما تلمست من رقة وحنان توقفت عند الأحساس بمشهد سيد الخلق الحبيب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى أهله وصحبه وسلم وعلى التابعين له إلى يوم الدين
وتذكرت قوله صلى الله عليه وسلم
لقد أشتقت لأحبابي
وقال الصحابة كيف ونحن إلى جوارك يا رسول الله
فقال صلى الله عليه وسلم
أنتم أصحابي
إنما هم أحبابي فهم أناس يأتون في أخر الزمان لم يروني ولم أراهم يصدقون ويؤمنون بي ويحبونني وأحبهم أو كما قال
أنعم الله عليك وزاد عندك هذه القدرة والصفاء الغني بحب الله ورسوله وجازاك الله عنا كل خير
بما تعلميننا وتقدمين لنا وما تسعد به قلوبنا من سيرة عطرة .
أكرمك وأكرمنا الله جميعا.
أخيك في الله
عبدالله



اضيف في 29 اغسطس, 2009 06:44 ص , من قبل amoo2005
من فلسطين

شهر رمضان شهر الرحمة والغفران وانشالله تكون كل اشهر السنة اشهر رحمة وتألف بين المسلمين ..

جزاكِ الله كل خير خيتو صفاء على هالدعوة الطيبة وتقبل الله طاعاتكم وصوماً مقبولاً بإذن الله ..

تحياتي

ابو وديع


اضيف في 29 اغسطس, 2009 10:57 ص , من قبل brseifo
من سوريا

نجمتنا الغاليَّة"صفاء" مساء الخير.

***

نحن أمة النبي الذي بعث رحمة للعالمين فاجعل خطاك على نهج الحبيب واليكم أفضل أبواب الرحمة فلندخل منها لعلنا نفوز برحمة الله
وهى أن تصل الرحم.. تغيث الملهوف.. تمد يد العون لمن يحتاج.. أن ترحم المسكين والضعيف وابن السبيل
*
الرحمة هي أجمل تعبير عن إيمانك وحسن إسلامك افعل كما كان يفعل الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين
*
أشعر قلبك بالرحمة .. أملأه بها .. لا تبخل على مَنْ حولك فالرحمة كنز من وجده فاز في الدنيا بحب خلق الله وفى الآخرة برحمة الله (هل جزاء إلا حسان إلا الإحسان ) ألم تسعد حينما تكون سببا في إسعاد الناس
*
قوله تعالي:-
" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"
***
كلما قرأت لكِ أجد فيك ذلك الإنسان الودود الذي يحب الناس و يتمنى لهم الخير،و لا تكتفين بذلك بل تبثين الأمل في نفوس القانطين ،أن باب الرحمة و المغفرة مفتوح أمام جميع التائبين العائدين إلى الله تعالى،و تسندين قولك بآيات من كتاب الله ،و بعضاً من أحاديث رسوله،ذلك التسامح الممتزج بالرحمة، و القدرة على إبرازه سواء في القرآن الكريم، أو في سيرة الرسول الأعظم محمَّد بن عبد الله (ص)،هما ميزة فريدة تتمتعين بها،و أعتقد أنَّه لا يهنأ لك عيشاً دونها ،و هذا و الله أمر جميل، كم أتمنى أن يتمتع به كل المسلمين،فيتركون أحقادهم،و يرحموا أنفسهم، و يلمون شملهم، و يصونون صلات رحمهم، و بهذا نكون على الطريق القويم، الذي يمكن أن يفضي لسعادتنا معاً جميعاً في هذه الدنيا و في الآخرة.

تحياتي لكم و لكل فرد من أسرتكم الكريمة.
أتمنى لكم كل الخير و السعادة في هذه الدنيا، و نعيم جنات خالق الخلق في الآخرة.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***


اضيف في 29 اغسطس, 2009 06:03 م , من قبل ezzeldeen
من مصر

مقالة جميلة اوى اوى يا صفاء تسلم ايديكى
بجد انتى دائما فى قلبنا بنشعر بالحب اماميك
تقبلى مرورى عزالدين مصطفى


اضيف في 29 اغسطس, 2009 09:18 م , من قبل ardalan11
من العراق

اختى عزيزة صفاء

مشكووررة على هذا الموضوع القيم

يعطيك الف الف عافية

كل عام و انتى بالف الف خير

احد صفات الله التعالى الرحمة ، يجب علينا

ان نكون رحماء مع الناس و نساعد من يحتاج

مساعدة سواء مساعدة مادية و معنوية

و ان نبتسم بوجوه اخرين لان له تاثير ايجابى

على نفوس مقابل و يدخل الفرحة الى قلوبهم

لان تبسم فى وجه اخيك صدقة ...

دمتى بير و صفاء

جزاك الله كل خير و يحسبه فى صالح اعمالك

لك اطيب تحية

دمتى فى رعاية الرءوف الرحيم

اردلان


اضيف في 31 اغسطس, 2009 10:00 م , من قبل alisaied73
من الكويت

سلمت يداك
وعظم أجرك
وعلا درجك
وانخسأ شيطانك
وسلم ورق قلبك
وبكت من الله عينك
وزكي لسانك ، وحسن ختامك
وخلصت نيتك
وشكر الله لك


اضيف في 31 اغسطس, 2009 10:28 م , من قبل MOOOODY77
من مصر

الأخت الكريمة
بارك الله فيك
كم في المقال من علم وعبرة
وجميل أن نأتي بالدليل من القرآن والسنة
هي لحظات إيمانية عتها داخل مقالك
أثابك الله الجنة

كل العمر وأنت في خير وبركة
دمت في طاعة الله
أخوك
ــــــــــــــــــــــمحمودـــــــــــــــــــ


اضيف في 31 اغسطس, 2009 11:43 م , من قبل amera89

السلام عليكم
اختى العزيزة
مقالة رائعة تعكس عن صاحبة قلب رهيف وفكر واسع وانسانة مثقفة
وكم هو بحاجة مجتمعنا المسلم لمثل تلك المقالات لكى يستعيد قوته ويسير على هدى الحبيب
بارك الله فيك
وجعله فى ميزان حسناتك


اضيف في 01 سبتمبر, 2009 03:45 ص , من قبل roshan74

السلام عليكم
اختي صفاء
تحيااااااااااتي اليك ولهذا المقال
الرائع الذي امتعتنا به
بارك الله فيك وفي
كتابتك اختي العزيزة
تحياااااااااااااااااااااااتي الخالصة
فتــــــــــــــــــى الظلام


اضيف في 01 سبتمبر, 2009 11:29 م , من قبل sanda110
من مصر

اختى الفاضلة
ربنايبارك فيكى يارب
و يبارك فى روحك الطيبة و احساسك الطيب تجاه الغير
علينا ان نكون جميعا بسمة حنان و امل لكل انسان
علينا ان ننشر السلام
فالدين الاسلامى هو دين السلام
مقال راائع و مفيد جدا
و به قصص جميلة ايضا
ربنا يسعدك يارب
ساانداا


اضيف في 02 سبتمبر, 2009 12:34 ص , من قبل femus
من مصر

اختى وصديقتى المحترمة صفاء

اسئل الله ان يجعل الله هذا العمل الطيب

فى ميزان اعمالك أمين

محمد مازن




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية