همسة وفاء من قلب صفاء
الى ابنتى فاطمة ان كنتى رحلت بعيد*فانى اراكى من جديد فى مروة وفريدة وحنين الذكريات*فى اشراقة الشمس وندا الصبح ونوران شقت الظلمات*فى بسمة الفجر وهمسة الصدق*فى سارة وسمية وسهيلة حياتى*

الاسلام جاء ليحدد عددالزوجات

 
احبائى فى الله
سؤال يتردد كثيرا
مارأيك فى تعدد الزوجات؟
الاجابة
هذا ليس برأى انه شرع والشعائر فوق المشاعر
جاء الاسلام ليحدد عدد الزوجات ويضع حدود لهذه المهزلة التى كانت قبل الاسلام وكانت فيها المرأة لاقيمة لها ولاحقوق لانها عار عليهم واكبر اكرام للمراة فى هذا العصر الجاهلى هو وأدها حية
 
احبائى فى الله هيا بنا نتعرف على  

أولاً : حُكم التعدد في الإسلام :

- النص الشرعي في إباحة التعدد :

قال الله تعالى في كتابه العزيز : ( وإن خفتم ألا تُقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) النساء/3 .

فهذا نص في إباحة التعدد فقد أفادت الآية الكريمة إباحته ، فللرجل في شريعة الإسلام أن يتزوج واحدة أو اثنتين أو ثلاثاً أو أربعاً ، بأن يكون له في وقت واحد هذا العدد من الزوجات ، ولا يجوز له الزيادة على الأربع ، وبهذا قال المفسرون والفقهاء ، وأجمع عليه المسلمون ولا خلاف فيه .

وليُعلم بأن التعدد له شروط :

أولاً : العدل
لقوله تعالى : ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) النساء/3، أفادت هذه الآية الكريمة أن العدل شرط لإباحة التعدد ، فإذا خاف الرجل من عدم العدل بين زوجاته إذا تزوج أكثر من واحدة ، كان محظوراً عليه الزواج بأكثر من واحدة . والمقصود بالعدل المطلوب من الرجل لإباحة التعدد له ، هو التسوية بين زوجاته في النفقة والكسوة والمبيت ونحو ذلك من الأمور المادية مما يكون في مقدوره واستطاعته .

وأما العدل في المحبة فغير مكلف بها ، ولا مطالب بها لأنه لا يستطيعها ، وهذا هو معنى قوله تعالى : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) النساء/129

ثانياً : القدرة على الإنفاق على الزوجات :

والدليل على هذا الشرط قوله تعالى : ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله ) النور/33.فقد أمر الله في هذه الآية الكريمة من يقدر على النكاح ولا يجده بأي وجه تعذر أن يستعفف ، ومن وجوه تعذر النكاح : من لا يجد ما ينكح به من مهر ، ولا قدرة له على الإنفاق على زوجته ". المفصل في أحكام المرأة ج6 ص286

ثانياً : الحكمة من إباحة التعدد :

1- التعدد سبب لتكثير الأمة ، ومعلوم أنه لا تحصل الكثرة إلا بالزواج . وما يحصل من كثرة النسل من جراء تعدد الزوجات أكثر مما يحصل بزوجة واحدة .

ومعلوم لدى العقلاء أن زيادة عدد السكان سبب في تقوية الأمة ، وزيادة الأيدي العاملة فيها مما يسبب ارتفاع الاقتصاد – لو أحسن القادة تدبير أمور الدولة والانتفاع من مواردها كما ينبغي – ودع عنك أقاويل الذين يزعمون أن تكثير البشرية خطر على موارد الأرض وأنها لا تكفيهم فإن الله الحكيم الذي شرع التعدد قد تكفّل برزق العباد وجعل في الأرض ما يغنيهم وزيادة وما يحصل من النقص فهو من ظلم الإدارات والحكومات والأفراد وسوء التدبير ، وانظر إلى الصين مثلاً أكبر دولة في العالم من حيث تعداد السكان ، وتعتبر من أقوى دول العالم بل ويُحسب لها ألف حساب ، كما أنها من الدول الصناعية الكبرى . فمن ذا الذي يفكر بغزو الصين ويجرؤ على ذلك يا ترى ؟ ولماذا ؟

2- تبين من خلال الإحصائيات أن عدد النساء أكثر من الرجال ، فلو أن كل رجل تزوج امرأةً واحدة فهذا يعني أن من النساء من ستبقى بلا زوج ، مما يعود بالضرر عليها وعلى المجتمع :

أما الضرر الذي سيلحقها فهو أنها لن تجد لها زوجاً يقوم على مصالحها ، ويوفر لها المسكن والمعاش ، ويحصنها من الشهوات المحرمة ، وترزق منه بأولاد تقرُّ بهم عينها ، مما قد يؤدي بها إلى الانحراف والضياع إلا من رحم ربك .

وأما الضرر العائد على المجتمع فمعلوم أن هذه المرأة التي ستجلس بلا زوج ، قد تنحرف عن الجادة وتسلك طرق الغواية والرذيلة ، فتقع في مستنقع الزنا والدعارة - نسأل الله السلامة – مما يؤدي إلى انتشار الفاحشة فتظهر الأمراض الفتاكة من الإيدز وغيره من الأمراض المستعصية المعدية التي لا يوجد لها علاج ، وتتفكك الأسر ، ويولد أولاد مجهولي الهوية ، لا يَعرفون من أبوهم ؟

فلا يجدون يداً حانية تعطف عليهم ، ولا عقلاً سديداً يُحسن تربيتهم ، فإذا خرجوا إلى الحياة وعرفوا حقيقتهم وأنهم أولاد زنا فينعكس ذلك على سلوكهم ، ويكونون عرضة للانحراف والضياع ، بل وسينقمون على مجتمعاتهم ، ومن يدري فربما يكونون معاول الهدم لبلادهم ، وقادة للعصابات المنحرفة ، كما هو الحال في كثير من دول العالم .

3- الرجال عرضة للحوادث التي قد تودي بحياتهم ، لأنهم يعملون في المهن الشاقة ، وهم جنود المعارك ، فاحتمال الوفاة في صفوفهم أكثر منه في صفوف النساء ، وهذا من أسباب ارتفاع معدل العنوسة في صفوف النساء ، والحل الوحيد للقضاء على هذه المشكلة هو التعدد .

4- من الرجال من يكون قوي الشهوة ، ولا تكفيه امرأة واحدة ، ولو سُدَّ الباب عليه وقيل له لا يُسمح لك إلا بامرأة واحدة لوقع في المشقة الشديدة ، وربما صرف شهوته بطريقة محرمة .

أضف إلى ذلك أن المرأة تحيض كل شهر وإذا ولدت قعدت أربعين يوماً في دم النفاس فلا يستطيع الرجل جماع زوجته ، لأن الجماع في الحيض أو النفاس محرم ، وقد ثبت ضرره طبياً . فأُبيح التعدد عند القدرة على العدل .

5- التعدد ليس في دين الإسلام فقط بل كان معروفاً عند الأمم السابقة ، وكان بعض الأنبياء متزوجاً بأكثر من امرأة ، فهذا نبي الله سليمان كان له تسعون امرأة ، وقد أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رجال بعضهم كان متزوجاً بثمان نساء ، وبعضهم بخمس فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بإبقاء أربع نساء وطلاق البقية .

6- " قد تكون الزوجة عقيمة أو لا تفي بحاجة الزوج أو لا يمكن معاشرتها لمرضها ، والزوج يتطلع إلى الذرية وهو تطلع مشروع ، ويريد ممارسة الحياة الزوجية الجنسية وهو شيء مباح ، ولا سبيل إلا بالزواج بأخرى ، فمن العدل والإنصاف والخير للزوجة نفسها أن ترضى بالبقاء زوجة ، وأن يسمح للرجل بالزواج بأخرى .

7- وقد تكون المرأة من أقارب الرجل ولا معيل لها ، وهي غير متزوجة ، أو أرملة مات زوجها ، ويرى هذا الرجل أن من أحسن الإحسان لها أن يضمها إلى بيته زوجة مع زوجته الأولى ، فيجمع لها بين الإعفاف والإنفاق عليها ، وهذا خير لها من تركها وحيدة ويكتفي بالإنفاق عليها .

8- هناك مصالح مشروعة تدعو إلى الأخذ بالتعدد : كالحاجة إلى توثيق روابط بين عائلتين ، أو توثيق الروابط بين رئيس وبعض أفراد رعيته أو جماعته ، ويرى أن مما يحقق هذا الغرض هو المصاهرة – أي الزواج – وإن ترتب عليه تعدد الزوجات .

اعتراض :

قد يعترض البعض ويقول : إن في تعدد الزوجات وجود الضرائر في البيت الواحد ، وما ينشأ عن ذلك من منافسات وعداوات بين الضرائر تنعكس على من في البيت من زوج وأولاد وغيرهم ، و هذا ضرر ، والضرر يزال ، ولا سبيل إلى منعه إلا بمنع تعدد الزوجات .

دفع الاعتراض :

والجواب : أن النزاع في العائلة قد يقع بوجود زوجة واحدة ، وقد لا يقع مع وجود أكثر من زوجة واحدة كما هو المشاهد ، وحتى لو سلمنا باحتمال النزاع والخصام على نحو أكثر مما قد يحصل مع الزوجة الواحدة فهذا النزاع حتى لو اعتبرناه ضرراً وشراً إلا أنه ضرر مغمور في خير كثير وليس في الحياة شر محض ولا خير محض ، والمطلوب دائماً تغليب ما كثر خيره وترجيحه على ما كثر شره ، وهذا القانون هو المأخوذ والملاحظ في إباحة تعدد الزوجات .

ثم إن لكل زوجة الحق في مسكن شرعي مستقل ، ولا يجوز للزوج إجبار زوجاته على العيش في بيت واحد مشترك .

اعتراض آخر:
 إذا كنتم تبيحون التعدد للرجل ، فلماذا لا تبيحون التعدد للمرأة ، بمعنى أن المرأة لها الحق في أن تتزوج أكثر من رجل ؟

الجواب على هذا الاعتراض :

المرأة لا يفيدها أن تُعطى حق تعدد الأزواج ، بل يحطّ من قدرها وكرامتها ، ويُضيع عليها نسب ولدها ؛ لأنها مستودع تكوين النسل ، وتكوينه لا يجوز أن يكون من مياه عدد من الرجال وإلا ضاع نسب الولد ، وضاعت مسؤولية تربيته ، وتفككت الأسرة ، وانحلت روابط الأبوة مع الأولاد ، وليس هذا بجائز في الإسلام ، كما أنه ليس في مصلحة المرأة ، ولا الولد ولا المجتمع " . المفصل في أحكام المرأة ج6 ص
 

الحكمة من تعدد زوجات الرسول





إليكم الجواب, إذا جاءك أحد وسألك بنية غير سليمة وفهمت منها نية الإحراج والتشكيك في نوايا الرسول -صلى الله عليه وسلم - من تعدد زواجه...


فهل تعرف الإجابة؟

وهل تملك دفع هذا الحرج الذي سببه عدم معرفتك معرفة تامة بظروف وحقيقة زواج النبي - صلى الله عليه وسلم من عدة نساء؟
إليكم الجواب, وهو عبارة عن محاضرة ألقاها الأستاذ عمرو خالد منذ فترة عن أمهات المؤمنين

لخصتها لكم بما يأتي:

أولا : لنتسائل بداية كم هن عدد زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟

عددهن 12 زوجة

والرسول - عليه الصلاة والسلام - توفي وعنده عشر زوجات

حيث توفيت في حياته السيدة خديجة والسيدة زينب بنت خزيمة ...
رضي الله عنهما ...
ثانيا: هل تحفظون إخوتي أسماء أمهاتكم ...أمهات المؤمنين ...؟؟
عفى الله عني وعنكمسنذكر الآن أسماء الزوجات :-1خديجة بنت خويلد
-2سودة بنت زمعة
-3عائشة بنت ابي بكر
-4حفصة بنت عمر
-5زينب بنت خزيمة
-6أم سلمة هند بنت عتبة
-7زينب بنت جحش
-8جويرية بنت الحارث
-9صفية بنت حيي بن أخطب
-10أم حبيبة رملة بنت ابي سفيان
-11 ماريا بنت شمعون المصرية "ماريا القبطية "
-12ميمونة بنت الحارث

لنسأل السؤال التالي بعد ذكر أسماء زوجاته -عليه الصلاة والسلام - :
كم واحدة بكر وكم واحدة كانت متزوجة من قبل؟
واحدة بكر وهي السيدة عائشة -رضي الله عنها - والباقي ثيبات
هل كن عربيات؟
كلهن عربيات باستثناء السيدة (ماريا )فقد كانت من خارج الجزيرة العربية وكانت من ارض مصر
هل كن مسلمات كلهن؟
نعم إلا اثنتين : السيدة صفية كانت يهودية والسيدة ماريا كانت مسيحية , رضي الله عنهن جميعا.
والآن ...

لنجيب على السؤال التالي :

هل كان سبب تعدد الزواج من قبل الرسول - صلى الله عليه وسلم - شهوة؟
احبائى لم اقصد بكلامى نفى الشهوة عن الانبياء بل هم اكمل الرجال ولكن قصدى هنا هو هل تتحكم  فيهم شهواتهم ؟طبعا لالالالالالالالالالالافالانبياء تسموا اجسادهم فوق كل الشهوات مع انها مباحة لديهم
إذا تأملنا مراحل حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - الزوجية نجد أن الشهوةلم تتحكم فى اختياره او من حياته
والدليل عقلي هذه المرة ,لنتأمل :-1 الرسول - صلى الله عليه وسلم - منذ نشأته و حتى سن 25 كان أعزبا-2الرسول - صلى الله عليه وسلم من سن 25 إلى 50 (وهي فورة الشباب)
متزوج سيدة أكبر منه ب15 سنة ومتزوجة من قبله برجلين ولها اولاد

-3الرسول - صلى الله عليه وسلم - من سن 50 إلى 52 سنة
من غير زواج حزنا ووفاء لزوجته الأولى-4الرسول - صلى الله علسه وسلم - من سن 52 إلى 60 تزوج عدة زوجات لأسباب سياسية ودينية واجتماعية سنأتي على تفصيلها فيما بعد
إذا ...
هل من المعقول أن الشهوة ظهرت فجأة من سن 52 سنة؟
وهل من المعقول للرجل المحب للزواج أن يتزوج في فورة شبابه من ثيب تزوجت مرتين قبله ويمكث معها 25 سنة من غير أن يتزوج بغيرها
ثم يمكث سنتين من غير زواج وفاء وتكريما لها!
ثم إنه عليه الصلاة والسلام عند زواجه بعد السيدة خديجة تزوج السيدة سودة وكان عمرها (80) سنة حيث كانت اول أرملة في الإسلام - واراد عليه الصلاة والسلام أن يكرمها ويكرم النساء اللواتي مثلها حيث ابتدا بنفسه ولم يأمر صحابته بزواجها , بل هو عليه الصلاة والسلام قام بتكريمها بنفسه ليكون هذا العمل الإنساني قدوة من بعده
بعد ما قلناه نخلص إلى النتيجة التالية :
الرسول -صلى الله عليه وسلم - تزوج بطريقتين :
-1 محمد الرجل (تزوج بالسيدة خديجة(
-2 محمد الرسول (تزوج باقي نسوته(
ولنسأل السؤال التالي :
هل الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - هو الوحيد الذي عدد أم أن هنالك انبياء عددوا أيضا؟
الجواب نعم
لقد عدد المرسلون والأنبياء - صلى الله عليه وسلم كسيدنا إبراهيم وسيدنا داود وسليمان - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
وهذا مكتوب في الكتب السماوية كلها , فلماذا يهاجمنا بها الغرب , وهم معترفون أصلا ومكتوبة عندهم!
نأتي الآن لذكر الدواعي السياسية والإجتماعية والدينية التي دعت الرسول لتعديد زوجاته

أولا : توريث الإسلام والدعوة بدقة تفاصيلهما وخصوصياتهما (كالصلاة وحركاتها ) فلا بد من دخول ناس لبيت الرسول - صلى الله عليه وسلم- لنقل التفاصيل المطلوبة لتعليم الأمة ...
فأراد الله - عزوجل - بزواج الرسول من السيدة عائشة حيث كانت صغيرة تتعلم منه الكثير بحكم سنها (والعلم في الصغر كالنقش على الحجر ) وعاشت بعده 42 سنة تنشر العلم ..
والحديث في علم السيدة عائشة يطول حيث أنها كانت أعلم الناس بالفرائض والنوافل ...
وإجمالي عدد الأحاديث المروية عن زوجات الرسول - علسه الصلاة والسلام - 3000 حديث
أما شبهة زواج السيدة عائشة وهي صغيرة فقد كانت طبيعة البيئة الصحراوية أن الفتاة تبلغ بسرعة وكان متعارفعلى تزويج الصغيرات ليس عند العرب فحسب بل عن الروم والفرس ....

ثانيا : تأصيل العلاقة بين الصحابة وتشبيكها مما يؤدي إلى تماسك الامة
فها هو عليه السلام يتزوج بابنة أبي بكر وابنة عمر بن الخطاب
ويزوج ابنتيه لسيدنا عثمان
والبنت الثالثة لسيدنا علي
رضي الله عنهم جميعا وأرضاهم .

ثالثا : الرحمة بالارامل حيث تزوج الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الأرامل (السيدة سودة وأم سلمة وأم حبيبة )

رابعا: استكمال تشريع الإسلام حيث يقوم الرسول بالفعل بنفسه ليكون قدوة واسوة للمسلمين من بعده
سواء كان بتكريم الأرامل أو الرحمة بمن اسلم من غير المسلمين كزواجه بصفية بعدما أسلم أبوها
ورفعة لشأنه عند حاسديه من اليهود

خامسا : محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعقد الصلة والرابطة بين أقطار الأرض كلها حيث أراد بزواجه من السيدة ماريا المصرية أن يؤلف بلدا بأكمله والرسول عليه الصلاة والسلام تزوج السيدة جويرية حتى يسلم بنو المصطلق حيث كانوا أسرى بيد المسلمين بعد غزوة بني المصطلق والقصة معروفة

آمل أن أكون قد قدمت لكم ما تطمئن به قلوبكم ويثبتكم ويقويكم على مواجهة هذه الشبهة التي يريد منها أعداؤنا أو جهالنا تشكيكنا و النيل من ديننا ونبينا.
همسة فى اذن زوجى وكل زوج مسلم اتعلم ماذا سيكون شعورى حينما اعلم بزواجك من اخرى ساتكلم بمشاعر كل زوجة تحب زوجها وتتمنى له السعادة حتى ولو على حساب نفسها اهديك هذه الكلمات :

رحت الفرح بالليل ورسمت بعيني الفرحـه

ساعة ما كان بيشيل بإيديه وبعيني الطرحه

شربت شرباتهم وانا قاعده بصالهم

لحد ما قاموا ومشيت اوصلـهـم

حتى الأمل ما بقاش من حقي أفكر فـيـه

بعد الليله دي خلاص بقى غيري أولى بيه
 


 

وتهـت وسـط الزحـام مـا حـد حاسس بي

عايزه أجري وأرجع أتوه والناس يقولوا حاسبي

ناس في طريق النور ما بين فرح وشموع

وأنا في طريق مهجور ومنـوراه الدموع
 

ولقيتني فايـتـه من جنب بـابه

لاهو داري بقلبـي ولا باللي نابه

يا ويلي يا ويلي من طـول غيابه

وياويل أيامي من جرح عــذابه

عذاب الجرح اللي فاتوهلي وسابه
حبيب قلبى ورفيق دربى
وشريك عمرى وبحبه   بحبه  بحبه
زوجى الحبيب
اذا أردت الزواج من أختى فى الاسلام فاتقى الله فينا
ولا تتركنى وحيدة مع الزكريات واعلم ان دموعى غالية عند رب الارض والسموات
لن اشكوك لله ابدا بل ادعو االله ان يرفعك فى الجنة درجات
 

(31) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 10 يوليو, 2009 12:14 م , من قبل hald79
من سوريا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح اكثر من رائع فيه شواهد من القرأن ومن كلام حبي الخلق والحق

لا اريد ان اطيل واقول الزواج بدون سبب حقيقي قاهر هو ضياع الاسرة وتشتتها

فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ولن تعدلو 0 هل بعد كلام الله كلام

اختي انا ضد مبدأ تعدد الزوجات ولو كان فيه ما كان لانه حسب رأيي ضياع الاسرة وهذا ما شاهدته بام عيني الزواج المتعدد ضيع اكثر الاسر وخصوصا اننا في اخر الزمن لا عدل لاحب لا صدق الى اين نحن ذاهبون 0

لسنا بعصر الصحابة وكل من يقول يستطيع التوفيق بين اثنين مع احترامي الشديد واعذريني على هذا التعبير كاذب كاذب كاذب

شكرا لطرحك تقبلي مروري خالد رفيق الحزن


اضيف في 10 يوليو, 2009 12:25 م , من قبل belaawham
من المغرب

ماما صفاء الغالية الحبيبة السلام عليك


طرحتي أماه فاجدت
حللت فأبدعت وبقول الله عز وجل استشهدت
بورك فيك اماه الغالية واتمنى من كل آدم أن يقرأ المقال ويستوعبه دينيا واجتماعيا شرعا وقانونا
حماك الله ورعاك وسدد خطاك
لك كل الاحترام والتقدير والمعزة الخالصة

ابنتك البارة أمة الله**بلا أوهام**


اضيف في 10 يوليو, 2009 01:50 م , من قبل nawf111
من المملكة العربية السعودية

الله الله الله ما اروعك ما احسنك ان في هذا الزمن البعض حصى والبعض الاخر جواهر عندما يبهرانا طيب الكلام وارتقاء الحرف وعلوم الهامه وسمؤ الاخلاق فماذا بقي لنا اقراء وعيني تنغمص بدعشه لوفها الاعجاب تقاسمي وجهي تشتحب عيوني تشخص يلجمني الصمت ينشف رقي وتتسارع انفاسي يتلعثم فيني الكلام وينعقد لساني اطرافي تبرد لا استطيع ان انقل الماوس شخلا نفسي أعجاب قمست وجهي دهشه توهجة مشاعري بحميميه صادقه وفاء لشخصك فقد استحقيتي ان تكوني امي استحقيقتي للامانه هذا النداء وهذا الوسام امي التي فقدتها لقيتها اليوم في وجودك اسال الله ان يقر عينيك بمن حولك من اهلك من زوج وولد ودمتي وسط عيني ام لي سلمت أناملك ع هذا الطرح الذي اسمعه ولاولى مره كلام يطرب الوجدان كلام يثري النفس سلمتي سلمتي


اضيف في 10 يوليو, 2009 01:54 م , من قبل spaceman2009
من ألمانيا

... الأخت الفاضلة // صفاء

سلام الله عليكِ ورحمته وبركاته

يقول الله تعالى : " وماكان لمؤمنٍ ولامؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً "

ليس لأى مخلوق الحق فى أن يحرم ما أحلى الله ولا أن يحل ما حرم الله عز و جل .

الآيات التى تحث فيها الله عز وجل عن تعدد الزوجات .
مازالت حتى هذة اللحظة يختلف فى تفسيرها الكثير من علماء الدين ولم يجتمعون على رأى واحد حولها . فهم يحاولن حتى الان تفسير حروفها ولا اقول كلماته .

ولكن لقد وضع الله سبحانه وتعالى شروط لمن أراد ان يتزوج من أكثر من امراة .
فمن وجد هذة الشروط قد توفرت عنده فلا حرج عليه. هذا ما أحله الله فى النص القرأنى .
فاذا تعارضة أغراضنا الشخصية مع ما جاء فى كتاب الله .
وجعلنا أهوائنا تسبق ما أمر الله به أو نهى و ما وأحل او حرم .
فليس هذا من الإيمان بشيئ

والله ورسوله أعلم .

دمت بخير
حلمى


اضيف في 10 يوليو, 2009 02:19 م , من قبل hald79
من سوريا

بسم ا لله الحمن الرحيم 0 اعذريني على العودة ولكن زواج الرسول عليه الصلاة والسلام ليس من فراغ كي لا يفسر كل من على هواه هنالك من زواج الرسول الكريم حكمة والاحظ البعض يريد يفسر زواج اثنتين على هواه خذي مثال بعض الول العربية الثرية من زواج اثنتين اولا اكبر نسبة دمار وخراب وضياع وخيانة زوجية وطلاق وفساد الاسر هل هذا لو كان الزوج يرعى زوجة واحدة ويأخذ فكره منها ووممن انجبت هل نبصح على ما اصبحنا عليه هنالك شروط واضحة لاختيار زوجتين ولكن لاسف كل من يلل ويشرع حسب هواه لما اخترة زوجتك الاولى وبمحض ارادتك هل الزواج الاول تجربة هل اصبحنا بحقل تجارب هل احد اجبرك؟ على الزوجة الاولى والثانية تجديد الشباب جدد شبابك بطاعة الله هل الزوجة الثالثة متعة تمتع بطاعة الله وكن مع زوجتك الاولى وما اخترة هل الزوجة الرابعة مصلحة تحقيق الذات الفاسدة اصلح ذاتك مع خالقك تسعد اختي عودتي لاوضح للبعض انا اقول رأيي من وجهة نظري ولا الزم احد به ولا اريد كسب رأي المرأة بقدر ما اريد ان اقول ما في داخلي لا يفسر كل واحد حسيب هواه خذ بالك يامن تطلب الزوجة الثانية الطمع في الدين

وتوجديهات الشرع واضحة ولا تفسر الدين على هواك وتأخذ حلل الشرع مثنى وثلاث ورباع وتنسى ان خفتم لا تعدلو فواحدة ولن تعدلو اعتقد كلام الله واضح بان من الصعب ان نعدل


اضيف في 10 يوليو, 2009 02:55 م , من قبل nadiagharibi
من سوريا

أختي الحبيبة صفاء :
لقد طرحت و أجدت لأنك أجبت على كل خاطر قد يخطر ببال من يعلق
و في الحقيقة تعدد الزوجات نعمة من الله
من يرفض التعدد لم يعش حياة بعض الرجال المعذبين مع نساءهم رجال محرومين من معنى الأنوثة في بيوتهم و قساوة نساءهم
ولولا التعدد هل ينحرف الرجل ؟
و أسباب كثيرة ذكرتها بأبدع قلم منك
بارك الله فيك و بصراحة أنا مع التعدد ولكن بالعدل كما أمر الله
و احساس الغيرة فينا كنساء إنما هو نعمة فلنستغله لاسعاد الرجل و ليس لتعاسته
لك مني التقدير و الاحترام و كملك الله بعقلك و دينك و تقواك


اضيف في 10 يوليو, 2009 02:55 م , من قبل brseifo
من سوريا

الغالية نجمتنا " صفاء " مساء الخير.

***
فها هو عليه السلام يتزوج بابنة أبي بكر وأخت عمر بن الخطاب

***

لقد أوفيت الموضوع حقه كعادتك ،لكنك وقعت في أخطاء كان الهدف منها دفاعاً ليس في موضعه عن الرسول الكريم محمَّد (ص). فهو تزوج الكثيرات ليس بدافع الشهوة هذا صحيح ،أما أن تنفي الشهوة عن الرسول (ص) فهذا غير صحيح ،بل تفيدنا كل كتب التاريخ عن كل أصحاب الرسالة و العظماء أنَّ الشهوة الجنسية كانت قوية لديهم ،ثم أن عائشة رضي الله عنها تروي قصصا حول علاقة الرسول الجنسية بزوجاته و هي علاقة حميمية رائعة ،و أنا أفضل أن نرى الرسول بهذه الصورة لا أن نهرب إلى الأمام، من أمر ليس يدعونا للخجل و لا للهروب فهو أمر حسن .
الخطأ الثاني الذي لاحظته هو أن الرسول (ص) تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنه،و ليس أخته كما ذكرتِ أنت غاليتي "صفاء" ،ربما كان ذلك خطأ كتابة على لوحة المفاتيح ،لكنه اقتضى التنويه للتصحيح.
لا يسعني سوى أن أشكر جهودك التي الاحظها دائماً بعيدة عن روح التعصب الفكري و العقائدي التي نلمحها كثيراً عن البعض ممن يغالون في كل شيء، فتصبح آرائهم غير ذات فائدة للآخرين بل نقمة على الدين الإسلامي، المنفتح على الكون كما اراده الله سبحانه و تعالى.

تحياتي نجمتنا " صفاء " و إلى لقاء آخر
استودعكم الله.

أخوكم ك برهان محمَّد سيفو.

***


اضيف في 10 يوليو, 2009 03:32 م , من قبل ardalan11
من العراق

اختى عزيزة صفاء ...

مشكووررة على الموضوع القييم و توضيح الجميل

و تذكير المفيد لعل الذكرى تنفع المؤمنون ...

يعطيك الف الف عافية

نعم جاء الاسلام ليحدد الزوجات و ليس لتعدد

الزوجات ، لان وضع لها المعاير صعبة بحيث

يضمن العدالة و هذا لم يتحقق الا نادرا ...

وضحت اسباب جواز تعدد بصورة واضحة

جزاكى الله كل خير و يحسبه فى الميزان حسناتك

لك اطيب تحية

دمتى فى حفظ البارى

اردلان


اضيف في 10 يوليو, 2009 07:46 م , من قبل soso8989
من الأردن


أختي الغالية والحبيبة صفاء

بارك الله بكِ..

مقال رائع حقا ومتكامل.. ذكرتي كل الجوانب في تعدد الزوجات...
وأفدتينا عن نبينا الحبيب عليه الصلاة والسلام وعن زجاته رضي الله عنهن...

وفي الختام همسة رقيقة من قلب امرأة تخاف الله وتطلب رضاه

جزاكِ الله كل خير...

شـــمـــس


اضيف في 10 يوليو, 2009 07:57 م , من قبل socraat
من الكويت

السلام عليكم ورحمه الله

الاخت / صفاء

أولا أشكرك على هذه المعلومات التى

يجهلها البعض منا لعدم الاهتمام

بالسيرة النبويه أو حياة الرسول
وللاسف هناك الكثير مسلم فقط بالاسم

ولو طلبتى منه أسماء زوجات الرسول

لا يعرفهم

لقد شرحتى الموضوع بسهوله
وبطريقه سلسه لتصل الينا

وعززتى كلامك من القرأن

بارك الله فيكى

أما أن تدعى زوجك للزواج من أخري
أكيد من وراء قلبك
ربنا يسعدك بيه ويسعده بيكى

ويبارك فيكم

تحياتى

سعيد صالح


اضيف في 10 يوليو, 2009 10:51 م , من قبل yolafamely64

أختي العزيزة صفاء
ما شرع الله شيئاً إلا بحكمةٍ وعلم و رحمة فشرعه كله رحمة و تعدد الزوجات من أوسع أبواب الرحمة.
ومشروعية تعدد الزوجات فيها من الحكم البالغة والفوائد الحاصلة الشيء الكثير والإسلام دين عظيم جاء ليعالج مشكلات الحياة ويواجه ظروف وضرورات الفرد والمجتمع.
وتعدد الزوجات أراه شامة في تشريعنا الإسلامي فماذا يفعل الرجال الذين لا تكفيهم معاشرة امرأة واحدة؟ وكيف يتصرف من يتقي الله؟ والله تبارك وتعالى الذي قرر أن الرجم هو عقاب الزاني المحصن هو الرحيم الذي اقتضى عدله أن يمنح الرجل رخصة التعدد.

يقول د. جوستاف بول: "إن تعدد الزوجات على مثال ما شرعه الإسلام من أفضل الأنظمة و أوفاها بأدب الأمة التي تذهب إليه وتعتصم به وسبيله أن تكون المرأة المسلمة أسعد حالاً وأوجه شأنًا وأحق باحترام الرجل من أختها الغربية" . أما الألماني شوينهور فيقول: "ولقد أصاب الشرقيون في تقريرهم لمبدأ تعدد الزوجات لأنه مبدأ تحتمه وتبرره الإنسانية" ويقول الدكتور فيشر: "إن الأخطار الهائلة التي يتعرض لها المجتمع الغربي يمكن أن تحل بإباحة تعدد الزوجات بل إن إباحة التعدد ضرورية جدًّا لتخليص المجتمع الغربي من الهاوية التي أوشك أن يقع فيها..".
طبعأً لسنا بحاجة لشهادة الغرب لندرك أهمية تعدد الزوجات و لم نكن بحاجة لذكر أقوالهم لولا ما عند بعض أبناء الأمة من ميل إليهم وإعجاب بأقوالهم .

جزاك الله خيراً على هذه الافاضة في الشرح .
يـــــولا


اضيف في 11 يوليو, 2009 01:40 ص , من قبل hediwy
من مصر

الاخت الغالية
مشروعية تعدد الزوجات في الإسلام
00000000000000000000
ورد تشريع تعدد الزوجات في القرآن الكريم ،
وبالتحديد في آيتين فقط من سورة النساء وهما :
1- { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ
وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }. [ النساء : 3 ]

2- { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ
فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن
تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا }
[ النساء : 129 ]

وتفيد هاتان الآيتان كما فهمهما الرسول
وصحابته والتابعون وجمهور المسلمين
الأحكام التالية:
1- إباحة تعدد الزوجات حتى أربع كحد أعلى.
2- أن التعدد مشروط بالعدل بين الزوجات
، ومن لم يكن متأكداً من قدرته على
تحقيق العدل بين زوجاته فإنه لا يجوز له أن
يتزوج بأكثر من واحدة . ولو تزوج الرجل
بأكثر من واحدة وهو واثق من عدم قدرته
على العدل بينهن فإن الزواج صحيح وهو آثم.
3- العدل المشروط في الآية الأولى هو العدل
المادي في المسكن والمأكل والمشرب والملبس والمبيت والمعاملة
.4- تضمنت الآية الأولى كذلك شرطاً ثالثاً
هو القدرة على الإنفاق على الزوجة الثانية
وأولادها ، كما يظهر في تفسير قوله تعالى
: { ألا تعولوا } أي لا تكثر عيالكم فتصبحوا
غير قادرين على تأمين النفقة لهم . والأرجح أن العول الجور .
-تفيد الآية الثانية أن العدل في الحب
والميل القلبي بين النساء غير مستطاع
، وأنه يجب على الزوج ألا ينصرف
كلية عن زوجته فيذرها كالمعلقة ،
فلا هي ذات زوج ولا هي مطلقة ،
بل عليه أن يعاملها بالحسنى حتى يكسب مودتها
، وأن الله لا يؤاخذه على بعض الميل إلا
إذا أفرط في الجفاء ، ومال كل الميل عن
الزوجة الأولى .
تحياتى /مصطفى


اضيف في 11 يوليو, 2009 01:42 ص , من قبل hediwy
من مصر

الاخت الغالية
مشروعية تعدد الزوجات في الإسلام
00000000000000000000
ورد تشريع تعدد الزوجات في القرآن الكريم ،
وبالتحديد في آيتين فقط من سورة النساء وهما :
1- { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ
وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }. [ النساء : 3 ]

2- { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ
فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن
تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا }
[ النساء : 129 ]

وتفيد هاتان الآيتان كما فهمهما الرسول
وصحابته والتابعون وجمهور المسلمين
الأحكام التالية:
1- إباحة تعدد الزوجات حتى أربع كحد أعلى.
2- أن التعدد مشروط بالعدل بين الزوجات
، ومن لم يكن متأكداً من قدرته على
تحقيق العدل بين زوجاته فإنه لا يجوز له أن
يتزوج بأكثر من واحدة . ولو تزوج الرجل
بأكثر من واحدة وهو واثق من عدم قدرته
على العدل بينهن فإن الزواج صحيح وهو آثم.
3- العدل المشروط في الآية الأولى هو العدل
المادي في المسكن والمأكل والمشرب والملبس والمبيت والمعاملة
.4- تضمنت الآية الأولى كذلك شرطاً ثالثاً
هو القدرة على الإنفاق على الزوجة الثانية
وأولادها ، كما يظهر في تفسير قوله تعالى
: { ألا تعولوا } أي لا تكثر عيالكم فتصبحوا
غير قادرين على تأمين النفقة لهم . والأرجح أن العول الجور .
-تفيد الآية الثانية أن العدل في الحب
والميل القلبي بين النساء غير مستطاع
، وأنه يجب على الزوج ألا ينصرف
كلية عن زوجته فيذرها كالمعلقة ،
فلا هي ذات زوج ولا هي مطلقة ،
بل عليه أن يعاملها بالحسنى حتى يكسب مودتها
، وأن الله لا يؤاخذه على بعض الميل إلا
إذا أفرط في الجفاء ، ومال كل الميل عن
الزوجة الأولى .
تحياتى /مصطفى


اضيف في 11 يوليو, 2009 02:10 ص , من قبل hwaedaflwer
من مصر

صديقتى الغاليه صفاء

اليوم كتبتى فى موضوع هام
وهو تعدد الزوجات
صفاء الرسول كل زواجه لها سببب
والرسول عليه السلام كان عادل فى زوجاته
انما لو رجعنا للرجل فى الزمن الى احنا فيه
فاهو لا يعدل ابدا
فايجب ان وحده تظلم منه
لانه تزوج فراغت عين
مش الكل كده
بس فى كتير كده
واكيد ان الى هاتزلم هى القديمه
احيكى على موضوعك
هويدا
اميرة الاشواق


اضيف في 11 يوليو, 2009 09:26 ص , من قبل benotsmane

بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم على سيدنا محمد ،وعلى آله ،وصحبه ،وسلّم تسليما إلى يوم الدين السلام عليكم ،ورحمة الله تعالى ،وبركاته تحية عطرة إليك الأخت صفاء على المقال الرائع لأنه يوضح جانبا من جوانب السيرة العطرة،ويشرح موقفا من مواقف الفقه الإسلامي في قضية التعدد ،والموضوع واضح لا يحتاج إلى نقاش لأن القرآن الكريم بسطها ،ووضحها ،وفسرها رسولنا الكريم‎-صلى الله عليه ،وسلم‎-عمليا..فلنأخذ ما جاء في كتاب الله ،وسنة المصطفى ‎-عليه الصلاة ،والسلام‎-ومن طلب الهدى في غيرهما فقد ضل ،وزاغ...عندي ملاحظة بسيطة لقد ذكرت في بداية المقال :هل الإسلام يعدد الزوجات.. الإجابة لا لا لا لا لا بل جاء الإسلام ليحدد عدد الزوجات..ثم قلت :حكم التعدد في الإسلام..كلمة يعدد من العدد،وقد ضبط القرآن العدد مسبقا"{ فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ
وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }. [ النساء : 3 ]

2- { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ
فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن
تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا }
[ النساء : 129 ] أي لا يجوز للمسلم أن يجمع أكثر من أربع نسوة تحت سقف واحد..أي : عدد محددولذا نقول :هل الإسلام يعدد ؟ الإجابة نعم لكن ألا يزيد الرجل على أربع..ووفق الشروط التي بسطتها الشريعة الإسلاميّة...
ولقد أتفق مع الأخ خالدحول ما أشار إليه من ملاحظات..هناك نقاط تحتاج إلى توضيح أكثر اكتفينا بهذا خوف الإطالة..لك مني تحياتي ،و احترامي..أخوك أحمد.


اضيف في 11 يوليو, 2009 10:45 ص , من قبل nadl83
من فلسطين

السلام عليكم اختي في الله موضوع واقعي وجميل ومفيد جزائكي الله كل خير


اضيف في 11 يوليو, 2009 10:26 م , من قبل aligomaa
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبه وغاليه وصادقه وصافيه الى الأخت الغاليه / صفاء
حقيقى موضوعك جميل جدا وحقيقى قد طرحتى اكثر من موضوع وانا اعتقد فى زماننا هذا لايقدر الرجال ان يتزوجوا اكثر من زوجه كان من الممكن فى الزمن الماضى ولكن فى وقتنا هذا لايقدر الفرض على العدل بين الأزواج اذا تزوج ولكن طرحك اختى الفاضله لهذا الطرح والموضوع الاكثر من ممتاز تكونى قد فسرتى كل من يتخيل له ات يتزوج اويتعدد عنده الزوجات فحقيقى لويقدر الرجل على العدل بينهم فليتزوج ولكن لولم يقدر ان يعدل بينهم فهذا اثم عظيم ويكون اثم بين وسوف يحاسبه الله على مايفعل وحقيقى بارك الله فيكى اختى الفاضله والصافية قلبها لكى شكرى وتقديرى واحترامى لكى تقبلى مرورى وحقيقى زادنى شرف بوجودى على صفحتكى المنيره والمضيئه بكلماتك العظيمه
اخيكى وصديقك / على جمعه


اضيف في 11 يوليو, 2009 11:47 م , من قبل a7mad7usain
من مصر

هذا ليس برأى انه شرع والشعائر فوق المشاعر

لقد قلتم أخيتي
فوفيتم
وكفيتم

ولا فض فوك

أحييك من أعماق قلبي
على هذا العمل الجد راقي
الجد قيم

يارك الله فيك

ولك مني
أرق تحية
وأسمى تقدير


اضيف في 12 يوليو, 2009 12:01 ص , من قبل emadfakhry
من المملكة العربية السعودية

الأخت صفاء الموضوع جميل ومفيد للعامة

جزاكي الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك ،

التعدد من وجه نظري في هذا الزمان صعب

جدا على الرجل ، نظرا للحالة الاقتصادية

السيئة ، ولا ننسى أن ٩٠ % من العامة فقراء

لا يستطيعون القيام بزوجة وثلاث أولاد ما بالك

بأكثر من ذلك ، أحسن شيء أيها الرجال نسأل

الله التعداد من الحور العين في الجنة


شكرا أختي صفاء على هذا الموضوع الراقي

والمفيد بس لي ملاحظة واحدة هو الاطالة من

الممكن أن يكون الموضوع على مرحلتين

تقبلي تحياتي


اضيف في 12 يوليو, 2009 01:23 ص , من قبل sanda110
من مصر

اختى الفاضلة صفاء
مقال مفيد اوى اوى
فعلا ما احله الشرح و فرضه هو فرض لا دخل للمشاعر فيه
و لكن علينا ان نأخذه كله و ليس شكله فقط
و عسى ان تحبوا شيئا و هو شر لكم و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم
انا استفدت كتيير اوى من هذا المقال
ربنا يزيدك من علمه يارب
سااندااا


اضيف في 12 يوليو, 2009 08:31 ص , من قبل alkateb63

جارتي العزيزة صفاء الايمان
احييك على طرحك لهذا الموضوع فالتعدد ظروف واحكام لابد من مراعاتها فعلا 0000
تحيــــآتي
ودمتي في حفظ المولى
الكاتب
مدونة العربي الفصيح


اضيف في 12 يوليو, 2009 08:35 ص , من قبل km21960
من العراق

بارك الله فيكي وجزاكي الله الف خير
هذا هو الصحيح والواقع
لاكن بعض الرجال يريدون ان يفهمون القضيه كما يريدون
كمال الهاشمي


اضيف في 12 يوليو, 2009 08:47 ص , من قبل km21960
من العراق

بارك الله فيكي وجزاكي الله الف خير
هذا هو الصحيح والواقع
لاكن بعض الرجال يريدون ان يفهمون القضيه كما يريدون
كمال الهاشمي


اضيف في 12 يوليو, 2009 03:21 م , من قبل superman57
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أختى فى الله / صفاء
جزاكى الله خير ماجازى به نبيا عن امته على ماتقدمينه للأسلام والمسلمين ، فأن الناس
ينظرون الى الأيه ( وأن خفتم أن لاتعدلوا فواحدة) ونسيوا باقى الأيه ( ولن تعدلوا ) فمن لايؤمن بها فقد كفر بأيه من أيات الله ونحمد الله
أن رزقنا زوجه صالحه وأولاد مطيعين فقليل
فيه بركه من الله خير من كثير ملهى ويحملك أعباء و أنشغال بال ويشغلك عن الذكر والعبادات
التى خلقت من أجلها فالحور العين فى الانتظار
ربنا أجعلنا من أهل الجنة وأجعل لنا نصيبا منهم
أخوكى فى الله / محمد عدوى


اضيف في 12 يوليو, 2009 05:40 م , من قبل n0haa
من مصر

اختى الغاليه وجارتى العزيزة صفاء

مشكورة لمقالك الوافى عن تعدد الزوجات

لمن لديهم فكر خاطىء عنه اتمنى الاستفاده من تحليلك الرائع

دوما مقالاتك هادفه لكل ماهو قيم

مشكورة وجزاك الله خير الجزاء

نهى


اضيف في 12 يوليو, 2009 06:42 م , من قبل huda71
من الأردن

اختي الحبيبة صفاء

بارك الله فيك على الطرح الهام والراقي باسلوبك الجميل والشيق

نعم امام شرع الله تتلاشى الاراء ما علينا غير السمع والطاعة فلا رأي في تعدد الزوجات لان الامر قد تم تثبيته في كتاب الله ولا يندرج تحت مسمى القناعة وعدم الاعتقاد

لكني اريد ان انوه لنقطة حول ماريا سمعت انها لم تكن من زوجات الرسول وكما قيل انها ملك يمينه والله اعلم

وجزاك الله كل خير على المجهود الرائع لتوضيح اسباب تعدد زواج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام واهميته في تلك الفترة واهميته لما بعد وكله سبحان الله لخدمة دين الله

احييك على ما جاد به قلمك الراقي

دمت بخير وسعادة وفضل من الله

ولك كل الود والمحبة


اضيف في 12 يوليو, 2009 08:23 م , من قبل gege1991
من ليبيا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

امي الغاليه ... صفاء

موضوع مهم جدا و يلمس نقاط حساسه في عدد الزوجات لبعض الناس الي تجهل فيه اتمنى لكل الاستفاده منه اشكرك علي ما طرحتيه و جزاك الله كل الخير

دمتي دوما بأفضل حال

ابنتك // جي جي


اضيف في 13 يوليو, 2009 08:43 م , من قبل difallah11
من الجزائر

السلام عليكم

أختي الطيبة..السيدة الفاضلة ..صفاء

لو طبقنا شرع ربنا في هذا الموضوع لهان الأمر

اختي الكريمة..

بارك الله فيك ...

...............ضيف الله..............


اضيف في 14 يوليو, 2009 02:02 ص , من قبل naserelkholy
من مصر

أختي الفاضلة صفاء بارك الله فيكِ فاصل الزواج في الإسلام التعدد ... وقد شرحتي وأفضتي ولم تتركِ شئ لمتحدث يتحدث فيه ولكن زوجات الني صلى الله عليه وسلم 13 وليس 12 وهم 1 خديجة 2 ‎- زينب بنت خزيمة 3 ‎- سودة بنت زمعة 4 ‎- عائشة 5 ‎- حفصة 6 ‎- ام سلمة 7 ‎- زيبن بنت جحش 8 ‎- جويرية بنت الحارث 9 ‎- ام حبيبة رملة 10 ‎- صفية بنت حيي 11 ‎- ميمونة بنت الحارث 12 ‎- مارية القبيطية 13 ‎- ريحانة بنت زيد وقد طلقها الرسول ص ولم يدخل بها ويزيد البعض في اثنين واحدة تسمى جميلة اصبها ص في بعض السبي والثاني جارية وهبتها له ص زينب بنت جحش
ناصر الخولي


اضيف في 14 يوليو, 2009 12:09 م , من قبل salahelden20080000
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎--------------
ما شاء الله لاقوة الا بالله
بارك الله فيك على تلك الامور الدينيه القيمه جعلها الله فى ميزان حسناتك واثابك كل خير ونور
‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎------------------
فما اجمل ان يتحلى المسلم بالفهم الواعى لدينه
فهو ركن اساسى من اولويات اركان وصفات المسلم الذى يريد العيش فى الدنيا بسعاده
والفوز فى الاخره برضا الرحمن وجنته
‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎------------------
وديننا الحنيف لم يأتى الا بالامور التى تسعد العبد فى دنياه واخرته
‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎-----------------
جزاك الله كل خير ونور
‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎------------------
أخيك فى الله ** صلاح الدين **


اضيف في 16 يوليو, 2009 01:08 ص , من قبل ahmedfawzi

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
الأخت الغاليه
مقال جميل بما طرحت فيه من فكرة تعدد الزوجات وهي فكرة مرفوضه في معظم المجتمعات وخصوصا في مصر ..و لعل بناتنا يقرأون و يعرفونأن الأصل في الأسلام التعدد و يفرقون بين القول الحق من الباطل ..

سلمت يداك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية