احبائى فى الله
ولذلك معالجة الرجل لنشوز زوجته بهذه الطرق تتناسب مع قوامته .. كما تتناسب مع تحقيق المقصد الأعظم من هذه المعالجة وهو حصول ( الصلح ) و ( التوافق ) و ( الألفة )
يعظ ويهجر
ثم يضرب
فطبيعة الأنثى أنها لا تستطيع ( الضرب ) أو أن ترفع يدها على رجل فيه قوّة وفتوّة . فهي أضعف من ذلك ..
هذا من جانب ..
ومن جانب آخر : فإن فطرة الرجل أنه لا يقبل أن تضربه امرأة أضعف منه ، ولو برفع اليد فحسب !!
فلربما ثارت ثائرة الرجل وكال للمرأة الصاع بصاعين فجرحها أو كسرها أو شجّها !!
وهنا يخرج مقصود ( الإصلاح ) ومعنى ( الصلح خير ) !
فضرب الزوجة لزوجها لا يحقق مقصد ( الصلح ) بل يدعّم قضية الفراق والمشاحة والنزاع والآية جاءت لبيان وسائل الصلح !
هذا من جهة ..
ومن جهة أخرى : كيف ستشعر المرأة باحترامها لزوجها إذا ضربته بعد تسوية الأمور بينها وبينه ؟!
وهل سيبقى في قلب الزوج حبا لزوجته - ولو كان ضعيفا مغلوباً على أمره كحال بعض الرجال - أم سيشعر نحوها بالكره واستغلال أي ناصر له عليها ، وذلك لأن الرجل يصارع في نفسه ضعف شخصيته مع إهانة رجولته وكرامته فماذا يبقى للحب .. بل هل سيبقى في القلب مكانا للودّ أو الرحمة ؟!!
وهكذا الشأن في هجر الزوجة لزوجها في الفراش .. لا يحقق معنى الإصلاح .. لأن الرجل بطبيعته إن وجد من زوجته هجراً في الفراش لربما بحث عن فراش آخر ( حلالا أو حراماً ) .. فتخرج القضية من ( الصلح ) إلى باب فساد آخر !
على أن تأديب الزوج الناشز بـ ( الضرب ) و ( الهجر ) قد يقع على الرجل لكن بواسطة القاضي - كما هو في مذهب الإمام مالك رحمه الله - فإن الزوجة المتظلمة إذا رفعت أمرها وزجها الناشز للقاضي فللقاضي أن يعظه، فإذا لم ينفع الوعظ حكم القاضي للزوجة بالنفقة، ولا يأمر له بالطاعة وقتا مناسبا، وذلك لتأديبه، وهو مقابل الهجر في المضاجع. فإذا لم يُجدِ ذلك في الزوج حكم عليه بالضرب بالعصا.



أضف تعليقا
الجارة الغاليه تبارك الله على موضوعك وذادك الله من علمة وعطاءه وكفى الله الازواج النشوذ جارك محمد
من مصر

حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بما حفظ الله
هنا سوف نركز علي مفهوم الحفظ علي أن نترك مفهوم الغيب لمقالة آخري.
وفقا للفكر التراثي:
حافظة الغيب:
- أهي من حفظت فَرْجَها؟
- أهى من تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله؟
- أهى من حافظات لأنفسهن عند غيبة أزواجهن عنهن، في فروجهن وأموالهم، وللواجب عليهن من حق الله في ذلك وغيره
بما حفظ الله
- أهن من بحفظ الله لهن؟
- أهن بما حفظهن الله في مهورهن وعشرتهن.؟
- أهن بما استحفظهن الله إياه من أداء الامانات إلى أزواجهن؟
- قراءة النصب: أهى من بحفظهن الله، أي بحفظهن أمره أو دينه؟
- وقيل في التقدير:أم أهى من بما حفظن الله، ثم وحد الفعل، كما قيل: * فإن الحوادث أودى بها * وقيل: المعنى بحفظ الله، مثل حفظت الله.
- { بِمَا حَفِظَ } لهنّ { الله } حيث أوصى عليهنّ الأزواج
وها هي مصادرهم:
--- من تفسير ابن كثير: مطيعات لأزواجهن { حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ } أم تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله أم تحفظ فرجها
عن ابن عباس وغير واحد: يعني مطيعات لأزواجهن { حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ } .
قال السدي وغيره: أي تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله.
وقوله: { بِمَا حَفِظَ اللَّهُ } أي: المحفوظ من حفظه.
قال ابن جرير: عن........عن......... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ".......... وإذا غِبْتَ عنها حَفِظتْكَ في نَفْسِها ومالِكَ".
وقال الإمام أحمد:عن....عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ......وحفظت فَرْجَها؛ ".
---- من تفسير القرطبي
وفي مسند أبى داود الطيالسي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (..... وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك) وقال صلى الله عليه وسلم لعمر: (..... وإذا غاب عنها حفظته) أخرجه أبو داود.
--- الجلالين { حافظات لِّلْغَيْبِ } أي لفروجهن وغيرها في غيبة أزواجهن
--- الطبري:
وأما قوله:"حافظات للغيب&q
من مصر

--- الجلالين { حافظات لِّلْغَيْبِ } أي لفروجهن وغيرها في غيبة أزواجهن
--- الطبري:
وأما قوله:"حافظات للغيب"، فإنه يعني: حافظات لأنفسهن عند غيبة أزواجهن عنهن، في فروجهن وأموالهم، وللواجب عليهن من حق الله في ذلك وغيره،
كما:-
حدثنا بشر بن معاذ ...... عن قتادة:".... حافظات لما استودعهن الله من حقه، وحافظات لغيب أزواجهن.
حدثنا محمد بن الحسين قال.... عن السدي:"حافظات للغيب بما حفظ الله"، يقول: تحفظ على زوجها مالَه وفرجَها حتى يرجع، كما أمرَها الله.
حدثنا القاسم قال، ........عن ابن جريج قال: قلت لعطاء ما قوله:"حافظات للغيب"، قال: حافظات للزوج.
حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة قال، ..... سألت عطاء عن"حافظات للغيب"، قال: حافظات للأزواج.
حدثني المثنى قال..... سمعت سفيان يقول:"حافظات للغيب"، حافظات لأزواجهن، لما غاب من شأنهن.
حدثني المثنى قال، ....... عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ..... وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك.
من مصر

بما حفظ الله
--- من تفسير ابن كثير:
قال السدي وغيره: أي تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله.
وقوله: { بِمَا حَفِظَ اللَّهُ } أي: المحفوظ من حفظه.
---- من تفسير القرطبي بحفظ الله لهن أم حافظات لمغيب أزواجهن بحفظ الله ومعونته وتسديده أم بما حفظهن الله في مهورهن وعشرتهن أم بحفظهن أمره أو دينه أم مثل حفظت الله
و (ما) في قوله: (بما حفظ الله) مصدرية، أي بحفظ الله لهن.
ويصح أن تكون بمعنى الذى ويكون العائد في (حفظ) ضمير نصب.
وفي قراءة أبي جعفر (بما حفظ الله) بالنصب.
قال النحاس: الرفع أبين، أي حافظات لمغيب أزواجهن بحفظ الله ومعونته وتسديده .
وقيل: بما حفظهن الله في مهورهن وعشرتهن.
وقيل: بما استحفظهن الله إياه من أداء الامانات إلى أزواجهن.
ومعنى قراءة النصب: بحفظهن الله، أي بحفظهن أمره أو دينه.
وقيل في التقدير: بما حفظن الله، ثم وحد الفعل، كما قيل: * فإن الحوادث أودى بها وقيل: المعنى بحفظ الله، مثل حفظت الله.
--- الجلالين { بِمَا حَفِظَ } لهنّ { الله } حيث أوصى عليهنّ الأزواج
- الطبري:
وأما قوله:"بما حفظ الله"، فإن القرأة اختلفت في قراءته.
فقرأته عامة القرأة في جميع أمصار الإسلام
بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ) ، برفع اسم"الله"، على معنى: بحفظ الله إياهن إذ صيَّرهن كذلك،
زكريا بن يحيى بن أبي زائدة .... سألت عطاء عن قوله:"بما حفظ الله"، قال يقول: حفظهن الله.
من مصر

حدثني المثنى ....سمعت سفيان يقول في قوله:"بما حفظ الله"، قال: بحفظ الله إياها، أنه جعلها كذلك.
وقرأ ذلك أبو جعفر يَزيد بن القَعْقاع المدني (1) ( بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ) يعني:
بحفظهنّ الله في طاعته وأداء حقه بما أمرهن من حفظ غَيب أزواجهن، كقول الرجل للرجل:"ما حَفِظتَ اللهَ في كذا وكذا"، بمعنى: ما راقبته ولا حِفْتَهُ. (1)
* * *
قال أبو جعفر: والصوابُ من القراءة في ذلك ما جاءت به قرأة المسلمين من القراءة مجيئًا يقطع عذرَ من بَلغه ويُثبّتُ عليهُ حجته، دون ما انفرد به أبو جعفر فشذّ عنهم. وتلك القراءة ترفع اسم"الله" تبارك وتعالى
بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ) ، مع صحة ذلك في العربية وكلام العرب، وقُبح نصبه في العربية، لخروجه عن المعروف من منطق العرب.
وذلك أن العربَ لا تحذف الفاعلَ مع المصادر، من أجل أنّ الفاعل إذا حذف معها لم يكن للفعل صاحبٌ معروف.
* * *
وفي الكلام متروك استغني بدلالة الظاهر من الكلام عليه من ذكره، ومعناه: فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله، فاحسِنوا إليهن وأصلحوا.
وكذلك هو فيما ذكر في قراءة ابن مسعود.
حدثني المثنى عن.... عن طلحة بن مصرف قال: في قراءة عبد الله
فالصالحات قانتات للغيب بما حفظ الله فأصلحوا إليهن واللاتي تخافون نشوزهن ) .
حدثنا محمد بن الحسين عن..... عن السدي
فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ) ، فأحسنوا إليهنّ.
- حدثني علي بن داود عن.......عن ابن عباس قوله:"فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله"، فأصلِحوا إليهن.
حدثني علي بن داود عن......... عن ابن عباس قوله:"........ حافظات للغيب بما حفظ الله"، يعني: إذا كن هكذا، فأصلحوا إليهنّ.
ومنه، فعلي كل مسلم، أن يختار من السوبر ماركت ما يعجبه ، حيث أن التعريفات ليست متنوعة فقط، ولكنها مختلفة باختلاف الراوي والمدون وعلي الرغم من ذلك، فلم نجد من مدوني الراويات من قام بإعمال عقله ورجح حدوتة علي الأخري وقد يكون السبب لأن المفسرين كانوا يعلمون أنهم ينقلون أساطير فلا يجب عليهم ضياع وقت معها أكبر من وقت النقل
ولذا لن أض
من مصر

ولذا لن أضيع نحن وقتا مع أساطير لا ترقي لأي منطق، وسأنتقل سريعا لمحاولة استقراء معني قرآني وفقا لما يمليه علي فهمي
حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ
حَافِظَاتٌ:
مفهوم الحفظ كما أري:
الحفظ: هو قيام شخص مكلف او متعهد بتكليف ما، بعملية أدراك لما كلف به والتحقق والتحكم ، للتحقيق من أن التكليف، أي أن الواجب أو المهمة المكلف بهما، يسيران وفقا لما ينبغي أن يكون عليه التكليف أي سير تنفيذ التكليف، أداء والواجب أو تنفيذ مهمة ما يسير في أطار تحقيق هدف المخطط له
بمعني أن عملية الحفظ هذه (تشابه ما نطلق عليه اليوم ب حفظ النظام) تعترف بنوع ما من الإنحراف وهذا الانحراف يكون معلوما للمخطط من قبل
وللتبسيط نقسم الانحراف هنا الي نوعين:
. أنحراف غير متوقع ويؤثر علي الهدف المخطط وهو إنحراف لا بد أن يكون مخطط له الإجراءات والوسائل لتصحيحه أي لا بد من تصحيحه وهو الإنحراف الغير مقبول
يشابه في القرآن: )
ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ) (يوسف:81)
ولهذا فنحن مطالبون بأن نأخذ بمبدأ الحيطة والحذر
تقبلي مروري
وتعليقي الطويل
اخيكي
سامي المليجي
من العراق

اختى غالية صفاء ....
مشكووررة على الموضوع القييم و توضيح
الجميل فى حكمة اختلاف المعالجة بالنسبة
للمرأة عن الرجل فى قضية النشوز ...
يعطيك الف الف عافية
دمتى بخير و صفاء
جزاك الله كل خير و يحسبه فى الميزان حسناتك
لك اطيب تحية
دمتى فى رعاية اللطيف
اردلان
من المملكة العربية السعودية

الأخت صفاء طبت وطاب مساؤك أنت
من القلائل المحترمات والمهذبات على
مستوى المنتديات كتاباتك دائما مفيدة
وهادفة موضوعك رائع ومدعم أختى
الغالية شكرا على التوضيح للمعاملة
بين الزوج والزوجة ومدى الاتفاق
والاختلاف شكرا لكي وجزاكي الله خيرا
على هذا التفسير الرائع تقبلي تحياتي
ولكي مني خالص التحية
عماد
من المملكة العربية السعودية

جزاك الله خيرا سيدتي
وبارك الله فيكي ولكي
وحفظ الازواج من النشوز
فلقد ابدع قلمك بهذا المقال الرائع
مع تحياتي
من سوريا

نجمتنا الغالية " صفاء " مساء الخير.
***
قرأت بتمعن ما كتبته في شرح الآيتين الكريمتين .
اجتهاد جميل منك أن تفعلين ذلك ،فقط ما أريد قوله هو التالي:
أن تطبيق القرآن الكريم في عصر مر عليه أكثر من أربعة عشر قرناً( لا يختلف في الجوهر) لكنّه حكما في طريقة التطبيق قد يكون مختلفاً تبعاً للعصر الذي نحن فيه،من ناحيتي أعارض ضرب البشر و خاصَّة الزوجة و الضعفاء من الخلق فهذا أمر ليس فيه مروءة مع الأهل أبداً و يتنافى مع سيرة الرسول الأعظم محمَّد (ص)،فلم أسمع قط انه ضرب إحدى زوجاته و لم اقرأ عن ذلك أبدا رغم ما ابذله من جهد غير قليل في سبيل المعرفة، و هذا ما يدفعني للقول بالعشرة بالمعروف أو التسريح بإحسان،و الضرب ليس عملاً صحيحاً و ربما هذا ما جعل الله تعالى يتركه كآخر حل ممكن بغية الإصلاح و متابعة الحياة الزوجية.
انه مجرد رأي شخصي ، فربما كما قلتِ أنت قد يحتمل الخطأ كما قد يحتمل الصواب.
دمت بخير نجمتنا " صفاء ".
أخوكم :برهان محمّد سيفو.
***
من الأردن

أختي الغالية صفاء
الله رحيم بعباده
وقد سن لهم كل قوانين حياتهم
وبما هو خير لهم..
فاتباع الشرع سيكون عادلا للطرفين
بارك الله بك على مواضيعك الهادفة
دمتي بخير
شـــمــــس
من الأردن

اختي الحبيبة صفاء
بارك لله فيك على الطرح المميز والقيم
و جزاك الله كل خير وزادك علما وبركة وفضلا برحمته ومنه
دمت بخير وسعادة ورضا من الله
ولك كل الود والاحترام
من المملكة العربية السعودية

الكنز المستدام لكل امة نساؤها !!!!
فأكرم الله لنا نساءنا بالاسلام !!!
فكانت نفقة الارملة ام احمد بن حنبل وحدبها عليه طفلا حفظا لعقيدة الامة ايام سيطرة شياطبن الانس على عقل الخليفة المامون !!!
والامثال كثيرة !!!
بارك الله للمسلمين في رجالهم ونسائهم وذراريهم !!
من ألمانيا

... الأخت الفاضلة // صفاء
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
جزاكِ الله كل الخير على أجتهادك فى محاولة التوضيح . ولعى ما قمتى به من عمل بدافع
رد سوء الفهم عن تعاليم ديننا الكريم الذى
أعز الله به المرأة وحافظ على كرمتها وعزها
بارك الله فيكِ وجزاكِ كل الخير
حفظك الله ورعاكِ
حلمى
من سوريا

مساء الخير
سبحان الله له حكمته في كل شيء
موضوع قيم
تقبلي مروري
من الأردن

السلام عليكم
الاخت صفاء
اولا اشكرك على هذا التوضيح
وبما ان الاسلام كرم الانسان ككائن حي سزاء الذكر او الانثى ..وكما جاء في توضيحك المهم والواضح لمعالجة النشوز (بالوعظ ثم الهجر ثم الضرب )..
اولا الضرب ليس سلوبا للتأديب او معالجة اي قضية وكون الرجل لا يََُضرب احتراما لانسانيته فان المرأة ايضا لا تضرب احتراما لانسانيتها ...هذا من ناحية
الناحية الثانية وهي اختصار الاساليب الثلاث وتجاوز الاسلوبين الاول والثاني الوعظ والهجر ..والانتقال فورا الى اسلوب الضرب هو سلاح الضعفاء سلاح من لا يملكون ذرة انسانية سلاح الجبناء لانهم يعرفون ان انسانية المرأة لا تسمح لها بضرب زوجها فهم يستغلون هذه الناحية ويوجهون اقصى انواع الضرب للمراة .. سيدتي هل شاهدتي امرأة عُقبت بالضرب كما جاء الشرع ..اذا وجدتي هذا اخبريني ..حتى الذين يدعون الثقافة او من يكلمون الناس بالدين تجديهم اشد قسوة في معاملة المرأة بالضرب ...
بكل صراحة وبدون اي مواربه كل من تسول له نفسه بضرب المرأة فهو ناقص عقلا ودينا
دمتي بخير
الأخت الفاضلة صفاء حمدي
صباح الخير
مقاربتك للموضوع هي من روح الاسلام
و تعاليمه السمحة
القائمة على الوسطية و الاعتدال
د\\ أحمد
من الكويت

السلام عليكم ورحمه الله
الاخت / صفاء
موضع جميل ومفيد
ولكن الحياة الزوجيه
مبنيه على الود والرحمه
بين الزوجين
وأن كان هناك تقصير
من طرف يجب التغاضي عنه
لتسير الامور بينهم بخير
ولكن حكم الشرع عندما
نزله الله
ليحدد طريقه التعامل
وتكون رخصه وليست سيف
على رقبه كل أمرأة
والكلمه الطيبه تفى بالغرض
وتجمع بين الاثنين
موضوع يحتاج لشرح
ولكنى لا أميل الى الاطاله
تحياتى
سعيد صالح
من الولايات المتحدة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جارتي العزيزة صفاء الايمان
بارك الله فيكى وجزاكى عنا خير الجزاء
وجعل العمل فى مدونتك الدينيه الخير
فى موازين حسناتك أنه سبحانه وتعالى
على كل شئ قدير
مع تحياتي
الكاتب
مدونة العربي الفصيح
من المملكة العربية السعودية

اختي الغالية صفاء
الله يجزاك خير ويجعلها في موازين حسناتك
يارب
والله يكفيني النشوز
بس شكلي انا بنشز عن جيران هههه
والله لما شفت دعوتك ماحبيت اترك جيران دون التعليق على مدونتك
وتقبلي خالص تحياتي
النسيم
من المملكة العربية السعودية

اختي الغالية صفاء
الله يجزاك خير ويجعلها في موازين حسناتك
يارب
والله يكفيني النشوز
بس شكلي انا بنشز عن جيران هههه
والله لما شفت دعوتك ماحبيت اترك جيران دون التعليق على مدونتك
وتقبلي خالص تحياتي
النسيم
من ليبيا

اختي الجميلة و الغالية // صفاء
اولا اسفة جدا علي التقصير معك بسبب
بعض الظروف التي اعاني منها من النت
و انت من قبل من الاصدقاء و اليوم دخلت الي
صفحتك استغربت اننا لسنا اصدقاء ...!!!
مقال رائع جدا و توضيح جميل جدا منك
صحيح في هذه الامور دائما يتغني بها بعض
الرجال و يفتي فيها من غير اي علم او ادراك
للمعني الحقيقي ،،،،،
بارك الله فيك
و جزاك الله عنا كل خير ..
اختك في الله ... تااياااا
من ليبيا

اختي الجميلة و الغالية // صفاء
اولا اسفة جدا علي التقصير معك بسبب
بعض الظروف التي اعاني منها من النت
و انت من قبل من الاصدقاء و اليوم دخلت الي
صفحتك استغربت اننا لسنا اصدقاء ...!!!
مقال رائع جدا و توضيح جميل جدا منك
صحيح في هذه الامور دائما يتغني بها بعض
الرجال و يفتي فيها من غير اي علم او ادراك
للمعني الحقيقي ،،،،،
بارك الله فيك
و جزاك الله عنا كل خير ..
اختك في الله ... تااياااا
من المغرب

أمي الحبيبة الغالية السلام عليك وقبلة حارة فوق جبينك الطاهر
أماه قرأت المقال الواعظ المفسر هذا لجانب من جوانب العلاقة الزوجية
حمااك الله أماه ورعاك وحفظك من كل سوء وسدد خطاك
لذا أماه أنا شخصيا أوقول لكي لا أقع في مثل هذا الخلط في الفهم وبالتالي النزاع أبقى خارج دائرة الزواج أحسن وأفضل وبها يتقي آدم شري وأتقي شره
سعدت أماه الغالية بالقراءة لك وشرحك الراقي للمسألة ،اسأل الله أن تعم السعادة الزوجية على كل متزوج ومتزوجة
أنحني أمي الحبيبة وأقبل يديك الكريميتين أبقاك الله لي سائلة عني وحنونة علي لك كل الود الصافي يا أصفى قلب لك كل الاحترام والتقدير أماه أعزك والله
ابنتك البارة أمة الله**بلا أوهام**
من فلسطين

خيتو صفاء
بارك الله بكِ على هالتوضيح
وجزاك الله كل خير على كل ما تقدمين من خلال صفحات مدونتكِ المشرفة ..
تحياتي
ابو وديع
من مصر

صفاء مقالك جميل بجد
ويستحق الاحترام
فانه يجب ان يكون فى اذن كل رجل
ولو كل رجال مشى حسب الشريعه
والدين
ها تكون الحياه بين كل زوجين صالخه
تحياتى صفاء لما كتبتى
هويدا
اميرة الاشواق
من المملكة العربية السعودية

أختي في الله //صفاء
بارك الله فيك .. جميل طرح قضية خلافية كتلك القضية.. واسمحي لي أن أختلف معك في أن النشوز يكون للزوجة وليس للرجل .. لأن الطاعة مفروضة من الزوجة لزوجها .. كما أن الزوج مطلوب منه المودة والرحمة.. ونصحك للزوجة بعدم مبادلة الرجل للحقوق التي منحها المولي للرجل لم يكن بمحله لأن المولي لم يعطيها نفس الحقوق
هذا والله أعلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوك في الله أحمد عبد الرازق
ابن الإسماعيلية
من ليبيا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الغاليه // صفاء الروح
اسعد الله اوقاتك جميعاً
و جزاك كل الخير علي ما قدمتي من معلومات
يعطيك الف عافيه
دمتي بخير اختي ..
تح ـياتي لك
جي جي
من سوريا

ما أجمل الحب يحل المشاكل بين كل متخاصمين كيف تقبل المرأة على نفسها بضرب زوجها و تفقد أنوثتها
أصلح الله الأحوال بين كل المتخاصمين
سلمت يداك حبيبتي على هذا التوضيح و جعله الله في ميزان حسناتك 
من سوريا

السلام عليكم أختي العزيزة
**صفاء **
ما شاء على هذا البستان الماتع اليانع..
أنا هنا لست أزيد .. بل استزيد..
و الله لما الواحد يدخل و يقرأ .. تعليمات عن الله .. يسر
شرحتي و أوضحتي أختي..
اللهم اجزيها الخير و جعله في ميزان العمل...
اللهم أغفر و ارحم من كتب ...
اللهم اغفر و ارحم من قرأ....
اللهم اغفر و ارحم من علق...
بارك الله فيكِ و حماكِ الله و رعاكِ و نولكِ مناكِ
بكل احترام و تقدير
سدير
بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم على سيدنا محمد ،وعلى آله ،وصحبه ،وسلّم تسليما إلى يوم الدين السلام عليكم ،ورحمة الله تعالى ،وبركاته تحية عطرة إليك الأخت صفاء بارك الله فيك على المقال القيم لا تقدمي للجيران إلا طبقا من صفاء،وتوجيهات أغلى ،واثمن لو قرأ الجميع ،وخاصّة الأزواج ليدركوا طريقة العلاج إذا وقع تصادم بينه ،وبين زوجته ..والقرآن الحكيم كما أشرت بيّن تلك الطرق..والنساء يختلفن في ذلك هناك من يصلح لها اللفتة الطيبة ،والإشارة الخفيفة فترجع إلى الصواب ،وهناك من يصلح لها الضرب لكن لايكسر عظما ،ولا يخدش وجها ..بل كان من الصحابة من يضرب زوجته مؤدبا بالسواك..وهناك من يصلح لها الهجر لكن ليس معنى ذلك أن ينام في بيت لوحده..والرجل كالمرأة يقع في الأخطاء فوجب على الزوجة أن تعالجها بالطرق التي ذكرتها الشريعة الإسلامية.. هذه لها حديث آخر إن شاء الله ..لك مني احترام لا يقدر بثمن ..أخوك أحمد.
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاخت الكريمه / صفاء
أولا / أسف جدا لتأخيرى على ترك بصمتى ضمن
المعلقين على موضوعاتك ، أرجوا أن تقبلى عذرى
ثانيا / لكى منى كل تقدير وأحترام على أختيارك
للموضوعات التى تهم عامه الناس والتى تمس الشئون الدينيه فى حياتهم الدنيا
لذا / بارك الله فيكى وجزاكى خير الجزاء على
قدر اهتمامك وتصحيح مفاهيم الأمور عند الناس
تقبلى مرورى وتعليقى
الأخ فى الله / محمد عدوى
الاخت الفاضلة
كتبتى فانرتينا وابدعتى وتالقتى
وبصورك الجميلة وضحتى لنا
الله وضع المنهج والدستور فى هذه القضية
من عمل به اتقى
والرسول الكريم علمنا ووضح لنا
بارك الله فيك وجزاك خيرا
تحياتى مصطفى
من الجزائر

السلام عليكم
أختي الكريمة السيدة الطاهرة ..صفاء حمدي
أعتذر منك أشد الاعتذار ..على التأخير
لان النت عندي مقطوع ..هذه الأيام..
أما عن موضوعك فهو مفيد جد ..ربما نجهل منه
الكثير ..بارك الله فيك ..ماشاء الله..
زودك الله التقوى ..ولا يحرمنا من علمك
سيدتي..
أخوك ..في الله
..............ضيف الله........
من مصر

الاخت الفاضلة صفاء
السلام عليكم
بارك الله فيكي اختاه
على مقالك الواعظ
واستنارتك لكثيرين عن امور دينهم غائبين
تقبلي اختاه تحياتي
وجزاكي الله خيرا
اشرف غريب
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








































من مصر
عزيزتى الغالية صفاء
بارك الله فيكى
وفتح عليك فتوح العارفين
ربنا يسعدك
رأفت