اتعلمت منه الروماسية صفاء فى النفس شفافية فى الروح الرومانسية شمس تضيف الدفء للحياه رغم كل مسئوليات ومشقة الحرب بما تحمله من هموم لم ينسى الاهتمام بحبيبته
هم من يتعاملون مع الحياة ببساطة وبصدق ، وبنقاء اللون الأبيض


كثير منا يبحث عن الرومانسية على متن الباخرة "تايتنك"..
وكثيرون يبحثون عن الرومانسية في آخر قطرة من زجاجة سم
تجرعها كل من روميو وحبيبته جوليت..
وآخرون يبحثون عن الرومانسية وسط الكثبان الرملية في صحراء "قيس وليلي" !
ياباحث عن الرومانسية تعالى نتعلم فى مدرسة رسول الله معنى الرومانسية
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم معلم الانسانية
فعن أنس قال: "...خرجنا إلى المدينة (قادمين من خيبر)
فرأيت النبي يجلس عند بعيره،
فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب" (رواه البخاري)،
فلم يخجل الرسول – صلى الله عليه وسلم- من أن يرى جنوده هذا المشهد، ومم يخجل أو ليست بحبيبته؟!
..
فوصل الأمر بإنسانية الرسول الكريم أن يداعب عائشة رضي الله عنها
في رجوعه من إحدىالمعارك ، فيجعل القافلة تتقدم عنهم بحيث لا تراهم ثم يسابقها..
وليست مرة واحدة بل مرتين..
وعندما تتخافت الأصوات عند ذكر أسماء نسائهم،
نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع..
فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى الله عليه وسلم) :"أي الناس أحب إليك.
قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". (رواه البخاري).
وعن زوجته السيدة صفية بنت حيي قالت:
"أنها جاءت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان،
فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي ( صلى الله عليه وسلم) معها يوصلها،
حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)،
فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي". (رواه البخاري).
عرفت الهوى مذ عرفت هواك.... وأغلقت قلبي عن من سواك
وبت أناديك يامن ترى .... خفاياالقلوب ولسنا نراك
أحبك حبين حب الهوى....وحــبــــا لأنـك أهل لـذاك
فأماالذى هو حب الهوى .... فشغلي بذكرك عمن سواك
وأما الذى أنت أهل له .... فكشفك لي الحجب حتي أراك
فلا الحمد في ذا ولاذاك لي ....ولكنلك الحمد في ذا وذاك
وأشتاق إليك شوق النوى .... وشوقا لقرب الخطا من حماك
فأما الذى هو شوق النوى....فنار حياتي غدت في ضياك
وأما اشتياقي لقرب الحما....فما ترى الدموع لطول نواك
فلاالحمد في ذا ولاذاك لي .... ولكن لك الحمد في ذا وذاك









































من المملكة العربية السعودية
أختي في الله // صفاء
جميل أن نتقدي برسول الله معلمنا الأول .. وهو كان أجود من الريح المرسلة حتي في مشاعره مع زوجاته .. وأبناءه .. وأبناء بنته
تلك هي الرومانسية الحقة .. فلنتعلمها علي مبادئ وخطي الحبيب صلي الله عليه وسلم
أخوكي
أحمد عبد الرازق
ابن الإسماعيلية